يحيي بن حمزة العلوي اليمني
214
الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز
ألست أنت الذي من ورد نعمته * وورد حشمته أجنبي وأغترف فقوله : أجنى وأغترف نشر لما تقدم من اللف فقوله أجنى بيان للورد الذي استعاره للنعمة . وقوله أغترف بيان للورد الذي استعاره للحشمة ، ومن الحريريات قوله : وبنوها ومغاني * هم نجوم وبروج فالنجوم للأبناء ، والبروج للمغانى . وقوله : وكم من قارئ منها وقارى * أضرّا بالجفون وبالجفان فقوله بالجفون ، راجع إلى القارئ لما يحصل من الخشوع ولين القلب بقراءته ، وقوله بالجفان راجع إلى القارى من القرى ، فلفهما أولا ، ثم نشرهما بعد ذلك . ومن ذلك ما قاله ابن الرومي « 1 » : آراؤكم ووجوهكم وسيوفكم * في الحادثات إذا دجون نجوم فيها معالم للهدى ومصالح * تجلو الدجى والأخريات رجوم تم الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث وأوله الصنف السابع التخييل
--> ( 1 ) انظر البيتين في المصباح ص 209 ، والإيضاح بتحقيقنا ص 313 .